اختر لونك

العودة   منتديات نسيج > المنتديات العامة > كشكول
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »          :: الإيمان منطلق الإصلاح (آخر رد :albader1980)       :: {{{كلمة لها أثر ومعنى}}} (آخر رد :moh-afara)       :: اناشيد نبع الحب للاطفال (آخر رد :اميرة العيونة)       :: نشيد -بات يدعوا- رائع (آخر رد :فله الجزائريه)       :: برنامج يحتاجه كل جهاز Memory Improve Ultimate لتحسين اداء الجهاز والعمل علي تسريعه (آخر رد :Click Soft)       :: أكاليل الحروف ............. (آخر رد :moh-afara)       :: للمدرسين والمدرسات برنامج عمل امتحانات من اسئلة تعدها وتعد لها الإجابات لطلابك (آخر رد :handala78)       :: فقد الأحبة!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (آخر رد :الصادقه)       :: قدر حبك لــ نسيج الحب والخيـــر؟؟ (آخر رد :أم بدر)       :: الآن وحصريا chaosnokia_vsqq2nmq وبطريقة جديدة 2010 (آخر رد :aboudy m)      
رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 18-10-2006, 03:13 PM
tafakkar غير متواجد حالياً
نسيجي نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 299
القول في ابن سينا المعلم الثالث

يقول الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله -


ابن سينا من الفلاسفة المتأخرين، ويسمونه المعلم الثالث، والمعلم الأول: أرسطو والمعلم الثاني: الفارابي والمعلم الثالث: ابن سينا وأرسطو هو أول من ابتدع القول بقدم العالم، وأن العالم قديم، وخالف الفلاسفة الذين قبله، وكان الفلاسفة قبل أرسطو يعظمون الشرائع والإلهيات، ويثبتون وجود الله، وأن الله فوق العرش، والعالم حادث خلقه الله، ومنهم أفلاطون شيخ أرسطو فلما جاء أرسطو ابتدع القول بأن العالم قديم، يعني: قديم كقدم الله، لم يخلقه الله بمشيئته، وقدرته، ولم يثبت وجودًا لله إلا من جهة كونه مبدأ عقليًا للكثرة، وعلة غائية لحركة الفلك فقط.

يقول: مبدأ الكثرة هو الله، وهو الذي يحرك الفلك، وهو -أي أرسطو- أول من وضع علم المنطق - حروف المنطق - ثم جاء الفارابي وتوسع في علم المنطق، وصاروا يسمونه المعلم الأول، وهو لم يثبت وجودا لله، ولا للملائكة ولا للكتب، ولا للرسل، ولا لليوم الآخر، وللقدر.

ملاحدة، ثم جاء أبو علي بن سينا يسمونه المعلم الثالث، فحاول أن يجمع بين الفلسفة والإسلام، وأن يقرب الإسلام من الفلسفة، لكن محاولته الشديدة لم تصل إلى ما وصلت إليه الجهمية الغالية في التجهم، فالجهمية أحسن منه، وأصح مذهبًا من مذهب ابن سينا مع أن الجهمية الغالية في التجهم ما يثبتون شيئًا لا الصفات ولا الأسماء.

فلما جاء ابن سينا من محاولته أثبت وجودين، قال: هناك وجودين: وجود واجب، ووجود ممكن، وجود واجب وهو وجود الله، ووجود ممكن وهو وجود المخلوق، لكن وجود الواجب ليس له اسم ولا صفة، ولا علم، ولا قدرة، ولا سمع، ولا خلق الخلق بقدرته، بل هو وجود مطلق في الذهن، هذا من محاولته التقريب إلى الإسلام.

أما الفارابي وأرسطو ما أثبتوا شيئا أبدا، ما أثبتوا وجودين، لكن هذا في محاولته التقريب، ثم الملائكة ما أثبت أنهم ملائكة بل أثبتهم على أنهم أشخاص، وأشكال نورانية، ليسوا ذوات، ولا تصعد وتنزل، لا بل هم أشكال نورانية، وإذا تقربوا إلى الإسلام قالوا: عبارة عن أمور معنوية، القوى العقلية التي تبعث على الخير.

والكتب قالوا: فيض؛ أي معنًى يفيض من العقل الفعال على الرجل العبقري، والرسول رجل عبقري، فيه صفات من توفرت فيه فهو نبي: قوة الإدراك، قوة التخيل والتخييل، وقوة التأثير.

وهذه الصفات ممكن يحصل عليها الإنسان بالمران والخبرة، ليست هبة من الله، بل هناك الفلسفة أعلى من النبوة، كثير من الفلاسفة لا يرضى بمرتبة النبوة، يقول: النبوة ليست منزلة عالية، بل هي منزلة هابطة، هناك شيء أعلى منها وهي الفلسفة، فالنبوة فلسفة العامة، والفلسفة نبوة الخاصة، ونبوة الخاصة أعلى من نبوة العامة، ولا يثبتون اليوم الآخر، ولا البعث، ولا النشور، ولا الجنة، ولا النار، ولا الشرائع، ولا الحلال ولا الحرام.

يقول: هذه الرسل أمثال مضروبة لتفهيم العوام، الرسول رجل عبقري يُفَهِّم الناس؛ يقول: هناك جنة ونار وبعث وحساب، حتى يتعايش الناس بسلام، وحتى لا يعتدي أحد على أحد، وإلا الواقع ليس فيه جنة، ولا نار، ولا بعث، ولا نشور، هذا مذهب ابن سينا يسميه ابن القيم إمام الملحدين كما في إغاثة اللهفان - الجزء الثاني، وله كتاب الإشارات كلها إلحاد وزندقة، والنصير الطوسي الذي تسبب في جلب التتار وسقوط بغداد أخذ كتاب الإشارات لابن سينا وأراد أن يلغي القرآن ويجعله بدل القرآن، فلما لم يوافقه الناس، قال: هذا كتاب الخواص كتاب الإشارات لابن سينا وهذا قرآن العوام، وحاول أن يختصر الصلوات الخمس إلى صلاتين، ويقول ابن سينا عن نفسه: أنا وأبي من دعوة الحاكم العبيدي - دعوة الحاكم العبيدي رافضي خبيث لا يؤمن بالله، ولا ملائكته ولا رسله، ولا باليوم الآخر، ولا بالقدر.

بعض الناس يغتر، يقول: ابن سينا فيلسوف الإسلام، يعتز به، وسمى باسمه مدارس، ومؤلفات. صحيح هو طبيب لا بأس، له كتاب القانون لا بأس إذا سمي طب أو صيدلة، لكن ما ينبغي أن يسمى باسم الملحد هذا، فهو ملحد ليس من الإسلام في شيء، لكن بعض الناس، وبعض الأدباء، وبعض المذيعين في بعض الإذاعات ما يعرفون حاله، فيغترون به، يقولون: فلاسفة الإسلام الفارابي وابن سينا نعتز بهم، هؤلاء ملاحدة زنادقة، ليسوا من الإسلام في شيء، أما كونه رجع ما نعلم، لكن كتبه ومؤلفاته في إنكار البعث، ويقول: إن البعث للأرواح، وكتبه موجودة - ككتاب النجاة.

أما كونه رجع فيحتاج إلى دليل، إذا وُجد وثبت أنه رجع وعُرف تاريخه أنه رجع نعم، هذه احتمالات تحتاج إلى دليل، فهذه مؤلفاته الآن واعتقاداته، نسأل الله السلامة والعافية.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-10-2006, 05:41 AM
المستشار. غير متواجد حالياً
فارس نسيج
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: السعوديه
المشاركات: 3,127
السلام عليكم


يعطيك العافيه اخي
__________________
لتبيين صحة الآحاديث ولتفسير الرؤيا وحلول المشاكل الاجتماعيه
[IMG]

http://www.arabform.com/img/img_468_60.gif[/IMG]



(( اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ))


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-10-2006, 06:25 AM
** عبدالله ** غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 5,642
لا يشك اثنان في ان ابن سيناء ملحد منكر للبعث وللجنة وللنار

ولم يطبل له ويهلل له الا الرافضه والا هو سيد الملحدين

وكذلك الفارابي وابن حيان الصوفي وغيرهم من العلماء

الذين يحسبهم العوام انهم مسلمون وهم ليسوا كذلك وانما هم

عاشوا في فترة الخلافة الاسلامية والاسلام براء منهم


0
__________________




عظَمة عقلك تخلق لك الحساد ..

وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:25 PM.